نصائح طبية : أطعمة مهمة لصحة الأطفال

نصائح طبية : أطعمة مهمة لصحة الأطفال

حتى يكون طفلك في أتم صحة بإذن الله تعالى فإن هناك عدد من التوصيات الطبية فيما يتعلق بالنظام الغذائي للطفل, حيث وضعت الأكاديمية الأمريكية لصحة الطفل عددا من الخيارات المهمة في الحفاظ على الوضع الصحي للطفل تتمثل في تقسيم النظام الغذائي للطفل وتوزيعه ليشمل 5 مجموعات غذائية مهمة لصح الطفل بشكل خاص وصحة الإنسان بشكل عام, هذه المجموعات هي : الحبوب, الخضروات, الفواكه, البروتينات, ومشتقات الحليب.

الأكاديمية الأمريكية حددت عددا من الأطعمة المهمة للطفل ضمن كل مجموعة وسنذكر في هذا الموضوع نصائح طبية : أطعمة مهمة لصحة الأطفال هذه الأطعمة وهي على النحو التالي :

الحبوب :

تعتبر الحبوب من أهم الموارد الغذائية المهمة لصحة الإنسان بشكل عام وصحة الطفل بشكل خاص, لذلك احرصي أيتها الأم على أن يحصل طفلك على تنوع مناسب من هذه الحبوب وأهم هذه الحبوب هي (الأرز الأسمر، دقيق الشوفان، الحنطة السوداء، خبز القمح الكامل والحبوب والفطائر والمعجنات والشعير والحبوب الكاملة، دقيق الذرة والأرز البري.والفشار بدون استخدام الزبدة )

[ad id=”477″]

الخضروات :

من فضل الله علينا أن جعل في هذه الحياة تنوعا كبيرا من الخضروات المختلفة في اللون والشكل والطعم, حيث تتميز الخضروات بخواص طبية وصحية تختلف من نوع لآخر, فلذلك على الأم أن تحرص على أعطاء طفلها مجموعات متنوعة من هذه الخضروات حتى تضمن حصوله على الفوائد الطبية والصحية من الفيتامينات والألياف الغذائية والمواد الأخرى المهمة في نمو الطفل وحالته الصحية, ومن هذه الخضروات فإنه يوصى بعدد من الخضروات التالية (بوك تشوي، والسبانخ، البلوط والجوز الاسكواش، الجزر، البطاطا الحلوة، الفلفل الأحمر والبرتقالي والطماطم والقرع والبطاطا والبازلاء الخضراء والذرة ) .

الفواكه :

تعتبر الفواكه من الأطعمة التي يفضلها الجميع لما لها من المذاق الرائع الحلو, والرائحة الطيبة, وأشكالها المتميزة, كما أن الأطفال يحبون الفواكه على مختلف أصنافها الحلوة والحامضة, وتعتبر الفواكه من المصادر الغنية بالفيتامينات المهمة في نمو الطفل والحياة الصحية العامة له, وهناك عدد من الفواكه الموصى بتناولها للأطفال وهي : (الثمرة النجمية والتفاح وعصير التفاح والتوت والموز والمانجو والبابايا والخوخ ).

 

البروتينات :

تعتبر البروتينات من المواد الضرورية في نمو الطفل والحفاظ على جسد قوي صحي, فالبروتينات تعتبر من المواد الأساسية للنمو, وهناك عدد من الأطعمة الموصى بها للأطفال التي تحتوي على كميات مناسبة من البروتينات وهي : (اللحوم الحمراء، الدواجن بدون جلد، والتونة، وسمك السلمون والمحار وسرطان البحر والفول والمكسرات والبيض ).

 

مشتقات الحليب :

حيث يعتبر الحليب ومشتقات الحليب من المواد الغذائية ذات القيمة العالية وتمتاز بسهولة الهضم, وتتمثل هذه الأغذية بالآتي : (الحليب قليل الدسم، الزبادي، الجبن، الزبادي المجمد والحلوى المصنوعة من الحليب)

 

 المرجع :

الزنجبيل, فوائد الزنجبيل

الزنجبيل, فوائد الزنجبيل

الزنجبيل, فوائد الزنجبيل | ما هو الزنجبيل؟

الزنجبيل نوع من أنواع النباتات والأعشاب من جنس الزنجبيل من الفصيلة الزنجبيلية، زالزنجبيل يعتبر من نباتات المناطق الحارة, ويتم استخدام الجزء السفلي من نبات الزنجبيل, وهو ما يعرف بالجذور.

[ad id=”477″]
وتحتوي جذور الزنجبيل على زيت طيار، وله رائحة نفاذة وطعم لاذع ويتميز لونه بلون فاتح (أبيض مصفر), يتم حصاد الزنجبيل بعد أن تذبل أزهاره ذات اللون الأصفر, حيث يمكن استهلاك جذور الزنجبيل طازجة إما بعصرها كاليمون تماما, أو صنع مشروب ساخن من الزنجبيل والذي يتميز بطعمه ونكهته المتميزة, وإما بطحن جذور بعد أن تجف بشكل تام.

يزرع الزنجبيل بكثرة في الهند الشرقية والفليبين والصين وسريلانكا والمكسيك وباكستان وجاميكا، ويعد أفضل أنواع الزنجبيل هو الجاميكي, نسبة إلى جاميكا.

الزنجبيل, فوائد الزنجبيل | استخدامات الزنجبيل :

جذور الزنجبيل لها استخدامات كثيرة فهي تستخدم كبهار وكتوابل في تجهيز الأطعمة ومنحها الطعم المميز, كما قد يضاف الزنجبيل إلى أنواع من المربيات والحلوى والمشروبات الساخنة كالسحلب والقرفة, يستخدم الزنجبيل أيضا كمنقوع فشاي الزنجبيل طارد للأرياح والزنجبيل مفيد في نزلات البرد ويفيد في الهضم ومنع التقلصات فالزنجبيل طارد للغازات ويفيد في علاج النقرس، ولا يعطي للحوامل, كما يستعمل الزنجبيل لتوسيع ألأوعية الدموية، وزيادة العرق والشعور بالدفء وتلطيف الحرارة، وتقوية الطاقة الجنسية، إن تناول الزنجبيل بشكل يومي يمكن أن يتدخل مع عمليات امتصاص الحديد والفيتامينات التي تذوب في الدهون كفيتامين K و E و D و A ومشتقات المضادات الحيوية وديجوكسين وفينوتوين.

 

الزنجبيل, فوائد الزنجبيل | فوائد الزنجبيل :

استخدم الزنجبيل في العلاج والوقاية من دوار الحركة، وزيادة الشهية، والحد من حموضة المعدة, وقد استخدم الزنجبيل أيضا تحت إشراف طبي مع بعض النساء في الحمل للحد من الغثيان الشديد المصاحب لفترة الحمل .

 

تنبيهات من تناول الزنجبيل :

لا تأخذ الزنجبيل دون التحدث مع طبيبك إذا كنت, تعاني من :

  • حصى في المرارة أو أي مرض آخر في المرارة.
  • لديك مرض السكري أو إذا كنت تتناول دواء للسيطرة على مستويات السكر في الدم.
  • لديك أي مشاكل في القلب أو اتخاذ أي أدوية القلب.
  • لديك اضطراب أو نزيف أو تخثر في الدم أو يتم أخذ دواء لزيادة أو تقليل تخثر الدم مثل الأسبرين، الوارفارين (الكومادين)، أو الهيبارين.

لم يتم تقييم الزنجبيل من قبل ادارة الاغذية والعقاقير FDA , وبالتالي فققد لا يكون من المعروف جميع المخاطر و / أو المزايا المحتملة من الزنجبيل.

ومن غير المعروف ما إذا كان الزنجبيل يضر بالجنين, لذلك لا يتم استخدام الزنجبيل إلا تحت إشراف طبي للمرأة الحامل, كما أنه من غير المعروف ما إذا كان الزنجبيل يفرز في حليب الأم أو إذا كان يمكن أن يضر بالطفل, لذلك يجب استشارة الطبيب أثناء الرضاعة.

كما يمنع إعطاء الطفل إي مكمات أو أعشاب طبية دون الرجوع واستشارة و الطبيب.

 

المراجع :

 

ما هو الزبادي, فوائد الزبادي

ما هو الزبادي, فوائد الزبادي

 

ما هو الزبادي, أو لبن الزبادي؟

الزبادي هو مصطلح عام لمنتجات الحليب المخمرة ذات الحموضة القليلة وهي في الأساس لا تحتوي على الكحول.

وطريقة تحضير الزبادي الشائعة تكون من خلال إضافة نوع من البكتيريا هي (Streptococcus thermophilus و Lactobacillus bulgaricus) إلى حليب البقر الساخن أو المقشود, بعد ذلك يتم وضع الخليط في حضانة تحت درجة حرارة معينة حتى يتجانس الخليط ويتحول الخليط إلى شبه صلب.

ويعتبر الزبادي مصدرا غذائيا يحتوي على الكالسيوم والبروتين، وكذلك حمض الفوليك والمغنيسيوم والزنك.

[ad id=”477″]

يستخدم من الزبادي:

يعتبر الزبادي, لبن الزبادي مصدرا غذائيا مفيدا يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة مثل الكالسيوم والبروتين، وكذلك حامض الفوليك والمغنيسيوم والزنك, وهناك معلومات سريرية محدودة فيما يتعلق بفوائده في تنظيم الدهون وأمراض القلب والأوعية الدموية, وعلى الرغم من الجدل الحاصل بشأن دور الكالسيوم ذات المنشأ الخارجي في الوقاية من هشاشة العظام، إلا أن الزبادي يعتبر من المصادر الموصى بها للحصول على الكالسيوم, ولبن الزبادي أيضا يستخدم عادة كمصدر للبروبيوتكس (probiotics).

موانع استخدام الزبادي :

لا ينصح استخدام اللبن الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا حية (بروبيوتيك) في المرضى المعرضين لخطر العدوى الانتهازية أو الذين لديهم إصابة شديدة في الجهاز الهضمي.

الحمل / الرضاعة :

يعتبر الزبادي من المصادر الغذائية المعترف بها عموما على أنها آمنة عند استخدامها كغذاء.

 

الزبادي وأمراض القلب, والسمنة :

الزبادي يعزز فقدان الدهون, وخفض الكوليسترول, كما وتشير الدراسات الوبائية إلى أن الزبادي له تأثير وقائي ضد مرض القلب التاجي وارتفاع ضغط الدم.

 

الزبادي باعتباره بروبيوتيك :

يعتبر الزبادي الذي يحتوي على البكتيريا الحية – وهو متاح على نطاق واسع- بمثابة علاج الإسهال المصاحب للمضادات الحيوية، الحاد / الإسهال المعدية، التهاب المهبل، الحساسية، والتهابات الجهاز التنفسي والمسالك البولية.

 

ويعتبر الزبادي من المصادر الغذائية سهلة الهضم وخفيفة على المعدة وذات قيمة غذائية عالية, وهو مفيد أيضا للأطفال كمصدر غذائي غني بالبروتين والكالسيوم, وللزبادي أيضا تأثيرات دوائية لمن يعانون من حاللات الإسهال المفاجئة خصوصا مع حالات الإسهال الناتجة عن السفر, أو ما يعرف بإسهال المسافرين.

 

 

المرجع :

غسل اليدين مفتاح البقاء بصحة جيدة

غسل اليدين مفتاح البقاء بصحة جيدة

لماذا يعتبر غسل اليدين مفتاح البقاء بصحة جيدة, ولماذا يعتبر غسل اليدين مهم جدا؟

 

الجراثيم موجودة في كل مكان. والخبر السار هو أنه ليست كل الجراثيم ضارة, ففي الواقع، معظمها غير مؤذي وبعضها جيد ومفيد بالنسبة لنا, ومع ذلك، فإن هناك من الفيروسات والبكتيريا يمكن أن تؤدي إلى أمراض البرد الشائعة والأنفلونزا، كما أن البعض الأكثر يعتبر أكثر خطورة كمثل تلك التي تنتقل عبر الأغذية مثل كولاي والسالمونيلا (E. coli and Salmonella).

هذا هو السبب في أن غسل اليدين مفتاح البقاء بصحة جيدة :

ففي كل عام، يغيب نحو 1.5 مليون يوم من المدرسة من قبل الطلاب بسبب المرض في مدارس ولاية كوينزلاند وحدها, وقد تبين أن غسل اليدين يعتبر من أفضل الطرق للوقاية من الأمراض وانتشارها.

[ad id=”477″]
ويعد  التشجيع على ممارسات غسل اليدين أمرا جيدا فقد تبين أن ممارسة غسل اليدين أدت إلى خفض عدد الأيام التي يغيبها الأطفال عن المدرسة بسبب المرض, فغسل اليدين يعمل من خلال تطهير البشرة من الجراثيم بما في ذلك البكتيريا والفيروسات في الحياة اليومية، وبالتالي منع العدوى والمرض من الانتشار بين أفراد الأسرة الواحدة، وبالتالي منع انتشاره داخل المجتمع كله.

القاعدة الأساسية هي في غسل اليدين:

  • قبل إعداد الطعام.
  • بعد التعامل مع اللحوم والدواجن غير المطهية (المطبوخة).
  • قبل الأكل.
  • بعد السعال، العطس.
  • بعد استخدام الحمام.
  • بعد لمس الحيوانات أو أي شيء في بيئة الحيوان.
  • استخدام مواد معقمة لليدين للحفاظ على نظافة اليدين.
  • خيار آخر للحفاظ على أيدي خالية من الجراثيم الضارة بدون الماء “سريعة المفعول” من خلال استخدام مواد معقمة لليدين تحتوي على الكحول فأثرها ملحوظ في تقليل عدد الجراثيم على الجلد.

إذا أردنا أن نبقى بصحة جيدة ونحن وأطفالنا, فإن حفاظنا على عادة غسل اليدين متى ما دعت الحاجة لذلك المفتاح في بقاء أجسادنا صحيحة وبعيد عن الأمراض المعدية – بإذن الله تعالى – كما أن الاهتمام بعادة غسل اليدين وتربية الأطفال عليها, يعود أطفالنا على الحفاظ على نظافتهم الشخصية, وبالتالي نموهم بشكل سليم, وتعودهم في المستقبل على هذا الفعل وتعليم أبنائهم من بعدهم.

وتمنياتي للجميع بالصحة والعافية…

المرجع :

 

أعراض الأنفلونزا، الوقاية من أعراض الأنفلونزا الموسمية

أعراض الأنفلونزا، الوقاية من أعراض الأنفلونزا الموسمية

 

ما هي الأنفلونزا؟

في الحياة اليومية، غالبا ما يستخدم مصطلح “أنفلونزا” شعبيا للإشارة إلى عدد من الأمراض وأحيانا قد يكون الخلط بينها وبين نزلات البرد.

الأنفلونزا هي في الواقع مرض يصيب الجهاز التنفسي وتسببه الفيروسات ويمكن أن تسبب الحمى والصداع والسعال، والتهاب الحلق وآلام في العضلات.

هناك عدد من أنواع مختلفة من الفيروسات التي يمكن أن تسبب الأنفلونزا, ففي استراليا هناك حوالي 9000 حالة مؤكدة مختبريا بحدوث إصابات  بالأنفلونزا سنويا ، هذا العدد لا يشمل عدد آخر كبير من الناس الذين قد لا تحدث لهم أعراض بسبب الأنفلونزا, لذلك فقد يكون العدد أكبر من ذلك.

[ad id=”477″]
معظم فيروسات الأنفلونزا تهاجم الجهاز التنفسي في الجسم – الرئتين والشعب الهوائية، بما في ذلك الحلق والأنف – وهي تسبب أعراض الأنفلونزا الكلاسيكية.

أعراض الأنفلونزا تشمل:

  • السعال الجاف.
  • احتقان في الحلق.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • قشعريرة وتعرق.
  • صداع.
  • آلام في العضلات أو آلام في الجسم.
  • التعب والضعف.

يمكن أن يكون من الصعب أحيانا معرفة الفرق بين الأنفلونزا والزكام من خلال الأعراض وحدها. ومع ذلك، فإن الأعراض العامة لمرض الأنفلونزا تستمر لفترة أطول ويمكن أن تترافق مع حمى وارتعاش وألم في العضلات, بينما مع نزلات البرد، فإن الأعراض تميل إلى أن تستمر لفترة أقصر من الوقت وعادة ما تتضمن فقط سيلان الأنف وحمى خفيفة.

يمكن أن ينتشر فيروس الأنفلونزا بكل سهولة بين الناس بواسطة العطاس والسعال, ويمكن لفيروس الأنفلونزا أن يستقر على الأسطح مثل مقابض الأبواب والهواتف, والقضبان, ويمكن التقاط الفيروس باليد من هذه الأسطح, ثم من اليد إلى الفم أو الأنف أو العينين.

يمكن لأي شخص أن يصبح مريضا خلال يومين أو ثلاثة أيام بعد الإصابة, والشخص المصاب بفيروس الأنفلونزا يصبح معديا ويكون قادرا على نقل الفيروس لأشخاص آخرين – بمشيئة الله عز وجل – من حين إصابته إلى أن تبدأ ظهور أي أعراض.

وغني عن القول، فإن واحدة من أفضل الطرق لحماية الجسم من مرض الأنفلونزا وأمراض أخرى هو من خلال غسل اليدين بشكل متكرر خصوصا خلال موسم الأنفلونزا.

تجنب الاتصال مع الأشخاص الذين يعانون من المرض, إذا كنت مريضا، يمكنك  البقاء في المنزل بعيدا عن العمل أو المدرسة أو اللقاءات الاجتماعية.

في معظم الحالات، يتعافي المريض بالأنفلونزا في 5 إلى 7 أيام, والمفتاح لسرعة التعافي من الأنفلونزا بعون الله يكون بالحصول على الكثير من الراحة وشرب الكثير من السوائل, الأدوية التي تستخدم بدون وصفة طبية قد تساعد أيضا في تقليل شدة الأعراض.

مراجعة الطبيب تكون دائما في حالة تم الاشتباه بالأنفلونزا خاصة بالنسبة للضعفاء مثل كبار السن والأطفال الصغار أو الذين يعانون من ضعف دفاعات الجسم.

 

المرجع :

Panadol.com

أمراض البرد والأنفلونزا, وزيارة الطبيب

أمراض البرد والأنفلونزا, وزيارة الطبيب 
 

تعتبر نزلات  البرد بشكل عام والأنفلونزا  من الأمراض التي لا بد أن يصاب بها الشخص عاجلا أم آجلا, إلا أن يشاء الله.

وتحدث كل من نزلات البرد والأنفلونزا بسبب الفيروسات, ويعد السبب الأكثر شيوعا لنزلات البرد هو فيروس يعرف باسم (rhinovirus)(2), أما بالنسبة للأنفلونزا فإن الفيروسات المسببة لها تختلف تبعا للمواسم والمناطق الجغرافية.

اعراض نزلات البرد وأعراض الأنفلونزا متشابهة، مع وجود بعض الأعراض المتداخلة، وهناك بعض الاختلافات, فعلى سبيل المثال، كثيرا ما تسبب نزلات البرد باحتقان الانف أو سيلان الأنف، وهو أقل كثيرا بالنسبة مع الانفلونزا، بينما أعراض الأنفلونزا غالبا ما تكون أكثر شدة.

[ad id=’477′]

وعادة تظهر أعراض نزلات البرد بشكل تدريجي، وتتطور ببطء حيث تؤدي إلى ظهور عدد من الأعراض منها التالية(3) :

  • حمى تصل إلى 102 درجة فهرنهايت أو 39 درجة مئوية.
  • سيلان الأنف أو انسداد الجيوب الأنفية.
  • احتقان في الحلق.
  • السعال (إما جافة أو وغير الجاف).
  • العطس.
  • آلام في العضلات.
  • الصداع.
  • خروج الدموع من العين.

أما مع الأنفلونزا فإن ظهور الأعراض يكون بشكل مفاجئ وأكثر شدة, ومن هذه الأعراض ما يلي (3) :

  • حمى فوق 39 درجة مئوية.
  • قشعريرة وتعرق.
  • التعب الشديد.
  • آلام في العضلات، وخاصة في الظهر والذراعين والساقين.
  • سعال.
  • الصداع.

في معظم الحالات لا تحتاج إلى زيارة الطبيب مع نزلات البرد والأنفلونزا، لكن في بعض حالات نزلات البرد والأنفلونزا يمكن أن تؤدي إلى حالات عدوى بكتيرية ثانوية مثل الالتهاب الرئوي (عدوى تصيب الرئتين)، التهاب الجيوب الأنفية أو التهابات الأذن أو التهاب الحلق .

هناك بعض الأعراض والعلامات لدى البالغين التي تحتاج إلى عناية طبية، من هذه الأعراض – ولا تقتصر على ما يلي – (3) :

  • تورم الغدد بشكل كبير في الرقبة أو الفك.
  • القيء الشديد أو المستمر.
  • ألم في الصدر أو شعور بضغط في الصدر، وضيق في التنفس.
  • صعوبة في التنفس.
  • الارتباك، والإغماء.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • التهاب الحلق بشكل كبير، كما أن الأعراض تزداد سوءا بدلا من التحسن بعد مرور أكثر من أسبوع أو 10 أيام من الإصابة.

هناك ايضا بعض العلامات في البالغين قد تحتاج إلى عناية طبية، ولكن لا تقتصر على ما يلي (3):

  • ارتفاع في درجة الحرارة، أي حمى تدوم لفترة أطول من 3 أيام فإنها تحتاج إلى عناية طبية.
  • سرعة أو صعوبة التنفس.
  • أصوات التنفس خشنه أو سماع صفير.
  • “نباح” أو السعال “الخانوق”.
  • ازرقاق في لون البشرة.
  • التهاب شديد في الحلق.
  • ألم في الأذن أو وجود خراج.
  • الخمول الشديد أو الأنفعال غير المبرر.
  • الأعراض تبدو أنها تتحسن ثم تزداد سوءا.
  • إذا كان المرض يستمر لفترة أطول من 10 أيام. (3)

 

المراجع :

 

  1. Common Cold in Babies. The Mayo Foundation for Medical Education and Research.Available at http://www.mayoclinic.com/health/common-cold-in-babies/DS01106/METHOD=print . Accessed September 2010.
  2. Common Cold Centre. Cardiff University. General common cold information. Available at:
    http://www.cardiff.ac.uk/biosi/subsites/cold/commoncold.html
    . Accessed September 2010.
  3. American Academy of Physicians. Family Doctor – Colds and Flu. Available at
    http://familydoctor.org/online/famdocen/home/common/infections/cold-flu/073.html#ArticleParsysMiddleColumn0009. Accessed September 2010.

 

الأنفلونزا, أعراض ألأنفلونزا

الأنفلونزا, أعراض ألأنفلونزا
 

 ما هي الأنفلونزا, أعراض ألأنفلونزا؟

الأنفلونزا, أعراض ألأنفلونزا : تعاني من السعال. والعطاس, تشعر بأن رأسك محموم.

كثيرا ما يستخدم مصطلح “انفلونزا” للإشارة إلى أي عدد من الأمراض, حت أنك قد تكون سمعت أحدهم يتحدث عن “انفلونزا المعدة”، وهي الشعور بالغثيان والقيء والإسهال, هذه الحالة هي في الواقع ليست انفلونزا بالمره، وإنما من المرجح أنها حالة تصيب المعدة وتعرف ب (gastroenteritis) 1.

إذا ما هي الأنفلونزا ؟

الأنفلونزا هي عدوى تصيب الجهاز التنفسي والتي تختلف عن نزلات البرد، وهي نادرا ما تسبب اضطرابا في المعدة أو القيء.

[ad id=’477′]

الانفلونزا تصيب الكثير من الناس, وأحد أسباب هذا المرض شيوعا هي الأنفلونزا التي تسببها عدد من الفيروسات المختلفة 1.

جميع فيروسات الانفلونزا تهاجم الجهاز التنفسي في الجسم – الرئتين والشعب الهوائية، بما في ذلك الحلق والأنف – وهي التي تسبب أعراض الانفلونزا الكلاسيكية.

 

أعراض الأنفلونزا, أعراض الأنفلونزا الأكثر شيوعا 1 :

  • السعال الجاف.
  • احتقان في الحلق .
  • حمى .
  • صداع .
  • قشعريرة الجسم .
  • آلام في العضلات أو آلام الجسم .
  • تعب وإرهاق.

يمكن أن يكون من الصعب أحيانا معرفة الفرق بين الانفلونزا والزكام من خلال الأعراض وحدها. لكن وبشكل عام فإن الأنفلونزا تحدث أعراضها بسرعة، ولديها أعراض سيئة ويمكن أن تترافق مع حمى وألم في العضلات2,3 .

 

فيروسات الانفلونزا هي فيروسات محمولة في الهواء، وهذا يعني أنها تنتقل عبر الهواء من شخص لآخر, ويدخل الفيروس الجسم عن طريق الأنف أو الفم أو العينين, وهذا يحدث لأن الناس المصابين بالأنفلونزا يحملون الفيروس على أيديهم، بسبب السعال أو العطس في أيديهم, وعادة ما يصاب الأشخاص الأصحاء بفيروسات الانفلونزا بسبب اتصال اليد باليد، أو من لمس الأشياء التي تحمل جراثيم الإنفلونزا والتي انتقلت من شخص آخر مصاب 4.

وهذا يعني أن من أفضل الطرق لحماية نفسك من الإصابة بفيروس الانفلونزا هو من خلال غسل اليدين بشكل متكرر خلال موسم حدوث الإصابة بالانفلونزا, كما أن الحصول على لقاح الانفلونزا السنوي هو أيضا وسيلة جيدة للوقاية من المرضى.

في معظم الحالات، يتعافى المصاب بالأنفلونزا خلال 5 إلى 7 أيام, فإذا كنت تعاني من أعراض الأنفلونزا خذ قسطا وافرا من الراحة واحرص على شرب الكثير من السوائل 4, كما يمكنك أخذ دواء دون وصفة طبية للتخفيف من أعراض الأنفلونزا 4.

 

المراجع :

 

 

علم الأدوية Pharmacology, أقسام علم الأدوية Pharmacology

علم الأدوية Pharmacology, أقسام علم الأدوية Pharmacology :

علم الأدوية والمعروف أيضا بـ Pharmacology مختص بدراسة التأثيرات العلاجية الناتجة من استخدام مركبات كيميائية, هذه التأثيرات التي تكون نتيجة اتحاد هذه المركبات مع مستقبلات خاصة في جسم الكائن الحي.

كما يقوم علم الأدوية Pharmacology بدراسة الخصائص لمكونات العقاقير وتركيبها الكيميائي, وكيفية تصنيع أدوية من خلال هذه الدراسات, كما يبحث في التقنيات الدوائية والسموم والخصائص العلاجية والأثار الجانبية أيضا للأدوية, كما يبحث علم الأدوية Pharmacology في التعارضات الكيميائية فيما بين المركبات بعضها البعض.

[ad id=’477′]

كما أن علم الأدوية يقوم بدراسة الأدوية وتكوينها والبحث في طريقة تعامل الأجهزة الحيوية مع هذه المركبات الدوائية, بالإضافة إلى كيفية عمل هذه المركبات وتأثيراتها المختلفة على تلك الأنسجة.

وينقسم علم الأدوية Pharmacology إلى قسمين أساسيين هما :

القسم الأول : علم الحركيات الدوائية المعروف أيضا بـ Pharmacokinetics :

وهذا القسم من علم الأدوية يهتم بدراسة طريقة تعامل الجسم والأجهزة الحيوية في جسم الإنسان مع الأدوية من حيث (الامتصاص للعقار, انتشار الدواء في مختلف الأنسجة, عملية الأيض لهذه الأدوية، وأخيرا كيف تتم عملية الإخراج لهذه الأدوية.

القسم الثاني : علم الديناميكية الدوائية والمعروف بـ Pharmacodynamics :

هذا القسم من علم الأدوية عكس القسم الأول (الحركيات الدوائية Pharmacokinetics), حيث يهتم علم الدوائية Pharmacodynamics بدراسة التأثيرات الدوائية للمركبات على جسم الإنسان وأجهزته المختلفة .

وطبقا لتعريف علم الأدوية Pharmacology من قبل الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية IUPAC فإن علم الأدوية Pharmacology ليس مرادفًا لتخصص الصيدلة المهني على الرغم من الخلط الكبير الذي يحدث أثناء الحديث عن أحد المصطلحين.
فعلم الأدوية Pharmacology هو تخصص حيوي طبي يتناول البحث و الاكتشاف و التوصيف للعقاقير التي تعطي تأثيرات حيوية، و توضيح الوظائف الخلوية و العضوية لهذه العقاقير.
بينما الصيدلة تعتبر تخصص مهني يعتمد على التعامل المباشر مع المريض, ويهتم أيضا بتطبيق المبادئ التي تم استخلاصها واستنتاجها من علم الأدوية في حالة الرعاية الصحية.
ومن هذ التعريف نستطيع أن نقول بأن الصيدلة هي المجال التنفيذي لمخرجات علم الأدوية, فلا ينحصر علم الأدوية في هذا المجال وإنما علم الأدوية هو المجال الأوسع ويعتمد على البحث والدراسة والتجارب العليمة الهادفة لإنتاج عقاقير طبية ذات تأثيرات علاجية تستفيد منها البشرية, كما يقوم على تطوير هذه الأدوية لتتواكب مع متطلبات الصحة العامة.