دراسة – اللبن الزبادي مفيد لمرضى السكر

دراسة – اللبن الزبادي مفيد لمرضى السكر

 

تشير البحوث الجديدة المتعلقة بالوقاية من مرض السكري إلى أن تناول لبن الزبادي بشكل يومي يمكن أن يخفض من خطر تطور مرض السكري النوع الثاني.

 

“البيانات التي تم جمعها تبين أن استهلاك لبن الزبادي يمكن أن يكون له فائدة كبيرة في الحد من خطر الإصابة بمرض السكري “، حيث قال مؤلف الدراسة Dr. Frank Hu، الأستاذ في علم التغذية وعلم الأوبئة بكلية هارفارد للصحة العامة، في بوسطن.

” ان لبن الزبادي ليس له تأثير كبير، حوالي 18 في المئة في خفض معدل الخطورة”.

[ad id=”477″]

وتابع البرفسور فرانك قوله : “لبن الزبادي ليس له تأثير سحري لعلاج أو منع مرض السكري” وتابع القول :  “هذا هو بيت القصيد والرسالة التي نريد أن تصل إلى المستهلكين، أن علينا أن نولي اهتماما لنمط نظامنا الغذائي، وليس هناك بديل لنظام غذائي صحي شامل والحفاظ على وزن الجسم [صحي].”

هذه الدراسة التي نشرت على الانترنت في 24 نوفمبر تشرين الثاني 2014م في دورية الطب BMC والممولة من قبل المعاهد الوطنية الأميركية للصحة.


المريض بمرض السكري من النوع 2، لا ينتج جسده ما يكفي من الأنسولين أو أن خلايا الجسم تطور مقاومة ضد الأنسولين، وبالتالي ارتفاع في مستويات السكر في الدم.

 

نمط الحياة وعلاقته بمرض السكري

في هذه الدراسة، قام الدكتور فرانك وفريقه بجمع النتائج  لثلاث دراسات كبيرة, هذه الدراسات قامت على تتبع التاريخ الطبي وأسلوب ونمط الحياة والعادات للعاملين في مجال الصحة, حيث شملت الدراسة الأولى متابعة 51 ألف من الرجال العاملين في المجال الصحي, وأما الدراسة الثانية فقد قامت بمتابعة أكثر من 121 ألف ممرضة, والدراسة الثالثة شملت متابعة 117 ألف ممرضة.

أثناء الدراسة، كان هناك حوالي 15 ألف حالة من حالات داء السكري من النوع 2, وعندما تم النظر إلى مجموع مشتقات الألبان التي يتم تناولها من قبل هؤلاء المرضى, لم تحدث أي تأثيرات خطيره على المصابين بمرض السكري, ومع ذلك فعندما تم التركيز على لبن الزبادي، وجد أن حصة واحدة في اليوم تخفض نحو 17 في المئة من المخاطر.

 وأشارت الدراسات إلى أنه لا فرق بين أنواع اللبن الزبادي، ومحتوى الدهون.

 

لبن الزبادي يساعد على الحفاظ على وزن صحي

أشارت دراسات سابقة إلى أن لبن الزبادي جيد للحفاظ على وزن صحي للجسم وخفض مخاطر مرض السكري من النوع 2، لكن معظم الدراسات كانت صغيرة للغاية، وقال البروفسور فرانك من أجل ذلك قرر فريقه النظر في مجموعات أكبر من ذلك بكثير.

 

كيف يمكن أن يساعد اللبن الزبادي في خفض المخاطر

لم يعرف بعد, لكن هناك اعتقاد من قبل العديد من الخبراء أن السبب في ذلك يرجع إلى مادة البروبيوتيك (probiotics) الموجودة في الزبادي وهي (البكتيريا “المفيدة”) تغير البيئة المعوية بطريقة مفيدة، مما يساعد على تقليل الالتهاب وتحسين إنتاج الهرمونات الهامة للسيطرة على الشهية.

وأردف البرفسور فرانك قائلا : أن دراسة – اللبن الزبادي لمرضى السكر لا تكفي بل إن المزيد من الدارسات لا بد أن تجرى في هذا الجال, ومع ذلك فإن على ما يبدو أن من الضروري وضع لبن الزبادي في قائمة الغذاء الصحي.

وقال مارتن بنكس، وهو أستاذ مشارك في علم التغذية في جامعة تكساس للتكنولوجيا في لوبوك، أن الدراسات التي تهتم بالنظام الغذائي تقتصر بطبيعتها في قدرتها على قياس كمية الغذاء الصحيح.

 

المرجع :

السكري النوع الأول أعراضه,تشخيصه,علاجه

السكري النوع الأول أعراضه,تشخيصه,علاجه

 

أولا : أعراض السكري النوع الأول

وتنقسم أعراض داء مرض السكري من النوع الأول إلى قسمين :

[ad id=’477′]

أولا : الأعراض الأولية :

 

اعراض مرض السكر الأولية عادة ما تأتي فجأة وبقوة, ومن أبرز هذه الأعراض :

 

  • التبول المفرط والعطش الشديد, وذلك لأن زيادة الجلوكوز في الدم يجعل الكلى تنتج المزيد من البول أكثر من المعتاد, وفقدان الكثير من السوائل بسبب البول تجعل الشخص يصاب بالجفاف, هذا الجفاف يؤدي إلى العطش الشديد, وفي حالة الأطفال فإن الطفل قد يبدأ بالتبول على السرير مرة أخرى.
  • فقدان الوزن، بالرغم من عدم فقدان الشهية، كما هو شائع, ويرجع ذلك جزئيا إلى الجفاف, مرضى الجدد بمرض السكري من النوع غير المنضبط يمكن أن يفقدوا غالون من المياه بسبب الجفاف.
  • أعراض شائعة أخرى هي الضعف، والتعب، والارتباك، والغثيان والقيء, فالجفاف يمكن أن يسبب الضعف، والتعب والارتباك, سبب آخر من هذه الأعراض، جنبا إلى جنب مع الغثيان والقيء، هو حالة تسمى الحماض الكيتوني (ketoacidosis).

الكيتواسيدوسيس (ketoacidosis) يحدث لأن الخلايا لا يمكنها الحصول على الجلوكوز لإنتاج الطاقة التي تحتاج إليها, ولذلك فإن الخلايا لاتستخدم شيء آخر كوقود بديل، في هذه الحالة ينتج الكبد مواد تسمى الكيتونات.

الكيتونات هي نوع من الأحماض فعندما تتراكم في الدم، فإنها تنتج حالة تعرف بالحماض الكيتوني (ketoacidosis) التي يمكن أن تسبب مشاكل في القلب وتؤثر على الجهاز العصبي, وخلال ساعات، يمكن أن تجعل الشخص في خطر الدخول في غيبوبة أو الوفاة.

السكري النوع الأول أعراضه,تشخيصه,علاجه

 

ثانيا : اعراض مرض السكر المزمنة :

حتى بعد تشخيص المرض وبدأ العلاج، يمكن لداء السكري من النوع الأول أن يؤثر على جميع أجهزة الجسم, ومن غير المرجح حدوث تضرر للجسم، وحدوث الأعراض الخاصة بداء السكري النوع الأول إذا تم التحكم جيدا في مستويات السكر في الدم عن طريق العلاج.

المضاعفات الخطيرة والمحتملة التي تهدد الحياة والتي يمكن أن تحدث مع مرض السكري من النوع 1 وتشمل هذه المضاعفات:

  • ضرر العين : تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الجزء الخلفي من العين بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم – الأضرار التي تصيب العين (اعتلال الشبكية retinopathy), يمكن وقفها إذا اكتشفت مبكرا من خلال التحكم بإحكام في سكر الدم والعلاج بالليزر. وفي حالة بقاء مستويات السكر في الدم مرتفعة فإن اعتلال الشبكية في نهاية المطاف تسبب العمى لا قدر الله.
  • تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي (neuropathy)) : ارتفاع سكر الدم يمكن أن يسبب تلفا في الأعصاب، مما يؤدي إلى الألم أو التنميل في جزء من الجسم المصاب, فتلف الأعصاب في القدمين والساقين واليدين (الاعتلال العصبي المحيطي (peripheral neuropathy)) هو الأكثر شيوعا, الأعصاب الأخرى التي تتحكم في وظائف الجسم المختلفة مثل الهضم والتبول، يمكن أن أيضا أن تصاب بالعطب لا قدر الله.
  • مشاكل القدم : القروح والبثور والتي تحدث عادة في أقدام مرضى السكري, فالاعتلال العصبي المحيطي (peripheral neuropathy) يسبب تخدر مما يجعل المريض لا يحس أو يشعر بهذه القرحة, ويمكن أن تصبح القدم أيضا مصابة, كما أن الدورة الدموية يقل تدفقها وجريانها، وهو ما يؤدي إلى إبطاء الشفاء من هذه القروح, إهمال هذه القروح البسيطة وتركها دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى التهاب ويصاب المريض بالغرغرينا, وقد يكون من الضروري إخضاع المريض إلى عملية بتر لا قدر الله.
  • أمراض الكلى (اعتلال الكلية (nephropathy)) : ارتفاع سكر الدم يمكن أن يؤدي إلى تلف الكلى, فإذا بقي السكر في الدم بنسب عالية، ويمكن أن يؤدي هذا الارتفاع إلى فشل كلوي.
  • أمراض القلب والشرايين : الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من نوع 1 يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية ومشكلات تتعلق بضعف الدورة الدموية.
  • الحماض الكيتوني السكري (Diabetic ketoacidosis) : يحدث هذا عندما تنتج الكيتونات في الجسم كبديل عن السكر. وتتيجة لذلك فإن عدد من الأعراض يمكن أن تظهر : الغثيان والقيء, ألم في البطن, تعب, الخمول الشديد والشعور بالنوم, الغيبوبة والوفاة (إذا تركت دون علاج).
  • نقص السكر في الدم – انخفاض السكر في الدم (نقص سكر الدم) يمكن أن تنجم عن العلاج بالأنسولين, فقد يحدث نقص السكر في الدم إذا أخذ المريض الكثير من الأنسولين أو قام بتخطي وجبات الطعام, وتتضمن الأعراض التالية: ضعف, دوخة, ارتعاش, التعرق المفاجئ, صداع, ارتباك, الانفعال, الرؤية الضبابية أو المزدوجة.

 

نقص السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى الغيبوبة إذا لم يتم تصحيحه عن طريق تناول أو شرب الكربوهيدرات, الجلوكاجون هو المادة التي تجعل الكبد يعمل على إطلاق الجلوكوز إلى مجرى الدم, وحقنة الجلوكاجون يمكن أيضا أن تعمل على تصحيح نقص السكر في الدم.

 

ثانيا : تشخيص السكري النوع الأول

يتم تشخيص داء السكري من النوع الأول من قبل مجموعة من الأعراض والعمر واختبارات الدم للشخص.

وتشمل اختبارات الدم اختبارات لمستويات السكر وغيرها من المواد.

  • فحص الجلوكوز في البلازما أثناء الصوم (FPG):

يؤخذ الدم في الصباح بعد صيام ليلة وضحاها, وعادة تبقى مستويات السكر في الدم بين 70 و 100 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم / دل).

يتم تشخيص مرض السكري إذا كان مستوى السكر في الدم أثناء الصوم هو 126 ملغم / دل أو أعلى.

  • اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم (OGTT) :

يتم قياس نسبة السكر في الدم بعد ساعتين من تناول 75 غراما من السكر.

ويتم تشخيص مرض السكري إذا كان مستوى السكر في الدم بعد مرور ساعتين من تناول السكر هو 200 ملغم / دل أو أعلى.

 

  • الاختبار العشوائي للجلوكوز في الدم (RBG) :

أن وجود نسبة للسكر في الدم بمعدل 200 ملغ / ديسيلتر أو أكثر في أي وقت اليوم ومع وجود أعراض مرض السكري يعتبر كاف لتشخيص داء السكري.

 

  • الهيموجلوبين A1C (glycohemoglobin) :

يقيس هذا الاختبار متوسط مستوى السكر في الدم خلال الفترة السابقة من شهرين إلى ثلاثة أشهر.

ويتم تشخيص مرض السكري إذا كان مستوى الهيموجلوبين A1C هو 6.5٪ في المائة أو أعلى.

يعتبر مرض السكري نوع 1 هو مرض مدى الحياة, فالأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 1 يحتاجون إلى إجراء الفحوصات الروتينية بشكل منتظم, حيث يجب أن ترصد بدقة مستويات السكر في الدم لكل يوم, ويجب عليهم تلقي العلاج وهو(الأنسولين) مدى الحياة.

 

وهناك عدد قليل من الناس يمكن أن تكون حالات استثناءات لهذه القاعدة, فبعض الناس يعانون من مرض السكري وفي نهاية المطاف يحتاجون إلى عمليات زرع الكلى, وعملية زرع البنكرياس أو الخلايا المنتجة للأنسولين من البنكرياس التي أحيانا يتم تنفيذها في نفس الوقت,  يمكن أن تجعل البنكرياس ينتج الانسولين وهنا يمكن علاج مرض السكري.

 

في حالات غير عادية وعندما يصعب السيطرة على مرض السكري من النوع الأول لشخص ما مع العلاجات المتاحة، فإن عملية زرع البنكرياس أو الخلايا المنتجة للإنسولين يمكن إجراؤها حتى مع عد الحاجة لزرع الكلى, ومع ذلك، فإن هذا النهج لا يزال تجريبيا، وليس من المستحسن بشكل عام عموما.

 

ثالثا : الوقاية من السكري النوع الأول

 

ليس هناك طريقة مؤكدة لمنع الإصابة مرض السكري من النوع 1, ومع ذلك فإن نقص فيتامين D هو أمر شائع جدا، وقد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري, لكن ومع تصحيح النقص لفيتامين D لم تظهر حتى الآن إمكانية منع مرض السكري, وبالمثل، فإن تجنب الحليب البقري في مرحلة الطفولة ربما قد يمنع حدوث السكري من النوع 1 في الأطفال الرضع الذين لديهم عرضة للإصابة بشكل وراثي, ومع هذا فإنه لا يوجد دليل واضح على صحة هذه الاستنتاجات.

 

رابعا : علاج السكري النوع الأول

 

علاج مرض السكري من النوع 1 يتطلب حقن الانسولين اليومية.

حقن الانسولين تعوض الجسم عن الأنسولين الذي لا يمكن إنتاجه, ومعظم الناس مع مرض السكري من النوع 1 يحتاج 2-4 حقن في اليوم الواحد.

بعض الناس استخدام الحقنة للحقن (syringe), وهناك مرضى آخرين يستخدمون الأقلام الشبيه بالحقن والتي تساعد على قياس كميات محددة من الأنسولين, وهناك أعداد متزايدة من المرضى يستخدمون مضخات الأنسولين, حيث تعمل مضخات الأنسولين على تقديم جرعة الأنسولين بانتظام من خلال إبرة مزروع تحت الجلد.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول تنظيم كمية الأنسولين بشكل صحيح, فيجب أخذ ما يكفي من الإنسولين للحفاظ على مستويات السكر في الدم في حدوده الطبيعية وعدم ارتفاعه.

لكن يجب التنبه إلى أن انخفاض السكر في الدم يمكن أيضا أن تكون نتائجه خطيرة, فقد يحدث انخفاض السكر في الدم إذا تم أخذ الكثير من الأنسولين أو لم يتم تناول ما يكفي من الكربوهيدرات (النشويات) لتحقيق التوازن مع الانسولين.

من أجل تنظيم كمية الأنسولين بشكل صحيح، فإن على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 1 مراقبة مستويات السكر في الدم عدة مرات في اليوم الواحد, من خلال اختبار عينة من الدم, بواسطة وخز الإصبع ووضع قطرة صغيرة من الدم على شريط الاختبار, يتم إدخال شريط الاختبار في جهاز يسمى جهاز مراقبة الجلوكوز(glucose monitor), الذي يعطي نتائج دقيقة لمستويات السكر في الدم في غضون ثوان.

أجهزة مراقبة الجلوكوز الحديثة تمتلك شرائط للاختبار التي تستطيع أخذ الدم مباشرة من البقعة التي قد تم وخزها, وهذه العملية تتطلب كمية أقل من الدم.

أجهزة مراقبة الجلوكوز أخرى تسمح بأخذ الدم من الساعد، الفخذ أو الجزء السمين من اليد, وهذا يمكن أن يكون أقل إيلاما.

مرضى السكري يجب أن يراقبوا نظام تغذيتهم. وعليهم اتباع نظام غذائي صحي فالشخص المصاب بمرض السكري من النوع 1 يجب أن تبقي كمية الجلوكوز في دمه ثابتة نسبيا, وهذا يجعل مستويات السكر في الدم أسهل للسيطرة مع الأنسولين. الشخص المصاب بمرض السكري نوع 1 عادة ما ينصح بتناول الطعام وممارسة الرياضة وأخذ الانسولين في نفس الوقت كل يوم. فالعادات المنتظمة تساعد على إبقاء مستويات السكر ضمن المعدل الطبيعي.

يمكن أخذ الأنسولين سريع المفعول حسب الحاجة، وهذا يتوقف على كمية من الكربوهيدرات التي تم تناولها, وسيقوم الطبيب أو أخصائي التغذية بمساعدتك على تحديد أفضل الأنسولين واتباع نظام غذائي لك أو لطفلك.

يجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 1 الحصول ممارسة التمارين الرياضية بانتظام, فالتمرين يساعد على الحفاظ على القلب والأوعية الدموية صحية, كما أنه يساعد على السيطرة على نسبة السكر في الدم عن طريق حث العضلات على استخدام الجلوكوز, وأيضا عن طريق الحفاظ على وزن الجسم, اسأل طبيبك الممارسة الأفضل للسيطرة على السكري.

 

خامسا : إرشادات ونصائح لمريض السكري النوع الأول

 

متى تقوم بالاتصال بأحد المختصين :

 

  • قم باستدعاء أخصائي الرعاية الصحية إذا كنت تعاني من زيادة مفاجئة في التبول والعطش, أو فقدان في الوزن بدون سبب.
  • إذا كنت أنت أو طفلك يعاني من مرض السكري نوع 1، راجع طبيبك بانتظام للتأكد من إبقاء السيطرة الجيدة على نسبة السكر في الدم, كما يجب أيضا أن يتم التحقق بانتظام بحثا عن أي علامات مبكرة لأي مضاعفات مثل أمراض القلب ومشاكل العين والتهابات الجلد.
  • طبيبك على الأرجح سوف يقترح عليك أيضا زيارة غيره من المتخصصين بانتظام, للتأكد من سلامة قدميك وطبيب العيون لفحص عينيك عن أي علامات لمضاعفات مرض السكري.

 

نتمنى للجميع التمتع بالصحة والعافية .. عافانا الله وإياكم

ما هول داء السكري النوع الأول

داء السكري النوع الأول | ما هول داء السكري النوع الأول

 

ما هو داء السكري النوع الأول ؟


مرض السكري نوع 1 هو عكس مرض السكري النوع الثاني فهو مرض لا يستطيع الجسم أن ينتج ما يكفي من الأنسولين للسيطرة والتحكم بمستويات السكر في الدم,  داء السكري النوع الأول كان يسمى أيضا بمرض السكري المعتمد على الأنسولين.

 [ad id=’477′]

خلال عملية الهضم، يتم تقسيم المواد الغذائية إلى مكوناته الأساسية, فيتم تقسيم الكربوهيدرات إلى سكريات بسيطة وبشكل أساسي إلى الجلوكوز.

الجلوكوز هو مصدر بالغ الأهمية للطاقة لخلايا الجسم,حيث يقوم الجلوكوز بتوفير الطاقة للخلايا، والجلوكوز يحتاج إلى مغادرة الدم إلى الخلايا.

يمر الأنسولين في الدم حيث يقوم بإعطاء الخلايا إشارات لأخذ الجلوكوز, والأنسولين عبارة عن هرمون يفرزه البنكرياس.

فعندما تكون مستويات الجلوكوز في الدم مرتفعة، كما هو الحال بعد تناول وجبة الطعام، حيث ينتج البنكرياس عندها مزيدا من الانسولين.

ويحدث السكري من النوع 1 عندما يتم تدمير بعض أو كل الخلايا المنتجة لأنسولين في البنكرياس, وهذا يترك المريض مع كمية ضئيلة أو معدومة من الأنسولين.

وع قلة أو عدم وجود الانسولين يتراكم السكر في مجرى الدم بدلا من الدخول إلى الخلايا, ونتيجة لذلك، لا يستطيع الجسم استخدام هذا الجلوكوز للحصول على الطاقة.

مرض السكري النوع الأول هو من أمرض المناعة الذاتية (autoimmune disease), ومعنى مرض مناعي : أن جهاز المناعة يقوم بهاجمة خلايا في الجسم, ومع داء السكري النوع الأول فإن جهاز المناعة يقوم بهاجمة خلايا بيتا (beta cells) البنكرياس المنتجة للأنسولين.

لماذا يهاجم الجهاز المناعي خلايا بيتا لا يزال هذا الأمر يشكل لغزا, ويشك الخبراء أن بعض الناس لديهم استعداد وراثي لهذا المرض, كما هناك عوامل خارجية أخرى منها : العامل البيئي الذي قد يكون بمثابة الزناد لحدوث داء السكري, كما أن الالتهابات الفيروسية وأسلوب التغذية لدى الشخص قد يكونا أيضا أحد هذه العوامل.

لا يحدث السكري من النوع 1 من كمية السكر في النظام الغذائي للشخص قبل أن يتطور هذا المرض, فمرض السكري نوع 1 هو مرض مزمن, ويتم تشخيص المرض غالبا بين الأعمار من 10 و  16 سنة, ومرض السكري من النوع الأول يصيب الذكور والإناث على حد سواء, بينما السكري من النوع الثاني يصيب البالغين (داء السكري النوع الثاني في البالغين)

داء السكري النوع الثاني في البالغين


 داء السكري النوع الثاني في البالغين

ما هو داء السكري من النوع الثاني في البالغين؟

السكري من النوع 2 السكري هو المرض الذي يؤثر على الطريقة التي يستخدم فيها الجسم للجلوكوز (السكر), فالأنسولين هو الهرمون الذي يساعد في تحرك السكر من الدم حتى يمكن استخدامه من أجل الحصول على الطاقة,فعند زيادة مستوى السكر في الدم فإن البنكرياس يفرز المزيد من الانسولين.

[ad id=”149″]

ويحدث مرض داء السكري من النوع 2  إما لأن الجسم لا يمكن أن يحصل على كميات كافية من الانسولين، أو أنه لا يمكن استخدام أو الاستفاده من الانسولين الموجود بالشكل الطبيعي الصحيح.

وربما لاقدر الله بعد سنوات عديدة، قد يتوقف البنكرياس عن إفراز الأنسولين.

 

ما يزيد من خطر حدوث الإصابة بمرض داء السكري من النوع الثاني في البالغين؟

إليكم أهم الأسباب التي يمكن معها الإصابة بداء السكري لا قدر الله :

  • تعتبر السمنة من أهم المؤشرات الخطرة المسببة لحدوث داء السكري من النوع الثاني.
  • ارتفاع مستوى السكر في الدم أعلى من المعتاد، لكن هذا الارتفاع ليس كما هو الحال مع مرضى السكر الفعليين.
  • ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكولسترول.
  • عدم القيام بأي ممارسات وتمارين رياضية .
  • لديك تاريخ مع أمراض القلب.
  • يوجد إصابة بداء السكري النوع الثاني مع أحد أفراد الأسرة, خصوصا الأقارب من الدرجة الأولى.
  • بالنسبة للنساء إذا كان لديك إصابة بسكري الحمل، أو إذا كنت قد أنجبت طفلا يزن أكثر من 4 كيلو جرام.
  • بالنسبة للنساء أيضا : لديك متلازمة المبيض متعدد الأكياس (PCOS).

 

ما هي علامات وأعراض مرض السكري من النوع 2؟

قد يحدث أن يكون لديك ارتفاع في مستويات السكر في الدم لفترة طويلة قبل ظهور الأعراض, ومن هذه الأعراض التي قد تنجم عن الإصابة بداء السكري :

 

  • الشعور بالمزيد من الجوع أو العطش أكثر من المعتاد.
  • كثرة التبول.
  • فقدان الوزن دون الخضوع لأي عمليات إنقاص الوزن, أو أتباع أي حمية غذائية (رجيم).
  • عدم وضوح الرؤية.

 

كيف يمكن تشخيص داء السكري النوع الثاني ؟

قد تحتاج لعمل اختبارات للتحقق من وجود داء السكري نوع 2 ابتداء من سن 45، حتى لو لم يكن لديك أي من عوامل الخطر أو أعراض لداء السكري النوع الثاني, فسوف يقوم مقدمي الرعاية الصحية بعمل اختبار لمستوى السكر في دمك مرتين للتأكد من أن لديك مرض السكري.

 

  • اختبار السكر في الدم : يتم اختبار عينة من دمك لتحديد كمية السكر التي تحتوي عليهه, ويسمى هذا الفحص بفحص السكر الشائع (Random Blood Sugar test)

 

  • الصيام اختبار الجلوكوز في البلازما : بعد الصيام لمدة 8 ساعات، يتم اختبار مستوى السكر في دمك, ويسمى هذا الفحص بفحص السكر الصائم (Fast Blood Sugar test)

 

  • اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم (Oral glucose tolerance test): بعد مضي مدة 8 ساعات على آخر وجبة تناولتها ، يتم اختبار مستوى السكر في دمك, ثم بعد أخذ العينة يتم إعطاءك شراب الجلوكوز, ثم يتم فحص مستوى السكر في الدم بعد مرور ساعة, ثم مرة أخرى بعد مرور ساعتين,  بعد اتمام هذه العملية يستطيع مقدمي الرعاية الصحية النظر في مقدار الزيادة في مستوى السكر في الدم من الاختبار الأول.

 

  • فحص (A1c) : هذا الفحص يبين معدل كمية السكر في الدم خلال الفترة الماضية والمقدرة من شهرين إلى ثلاثة أشهر, حيث يظهر متوسط الكمية خلال تلك الفترة, وهو ما يبين الإصابة بداء السكري خلال الفترة الماضية من عدمها.

 

 

كيفية علاج داء السكري النوع الثاني في البالغين ؟

يمكن السيطرة على مرض السكري النوع الثاني من خلال الحفاظ على نسبة السكر في الدم في المستوى الطبيعي.

فعلى مريض السكر أن يناول الأطعمة الصحيحة، وممارسة الرياضة بانتظام, أيضا قد تحتاج إلى استخدام الدواء إذا لم يكن بالإمكان السيطرة على مستوى السكر في الدم مع التغذية الصحيحة وممارسة الرياضة.

 

كيف يمكنني التحقق من مستوى السكر في الدم؟

سيتم تعليمك كيف تختبر مستوى تركيز الدم بنفسك من خلال استخدام أجهزة الفحص الشخصية من  خلال استخدام قطرة صغيرة من الدم في رصد الجلوكوز, سوف تحتاج إلى فحص مستوى السكر في الدم 3 مرات على الأقل كل يوم إذا كنت تستخدم الأنسولين.

إذا قمت بفحص مستوى السكر في الدم قبل وجبة الطعام، فينبغي أن تكون نسبة السكر في الدم بين 70 و 130 ملغ / ديسيلتر, وإذا قمت بفحص مستوى السكر في الدم بعد 1-2 ساعة من تناول وجبة، فينبغي أن يكون مستوى الدم في السكر أقل من 180 ملغ / ديسيلتر.

 

ما الذي أحتاج لمعرفته حول التغذية السليمة لمرضى السكري؟

  • سيساعدك الطبيب في وضع خطه غذائية تتناسب مع وضعك الصحي كما أن هناك اختصاصي التغذية المتخصصون في وضع خطة غذائية للحفاظ على مستوى السكر في الدم ثابتة.
  • لا تقم بتخطي أي وجبة طعام فقد ينخفض ​​مستوى السكر في دمك للغاية إذا كنت قد تناولت الدواء.
  • الكربوهيدرات (السكر والأطعمة النشوية): مستوى السكر في الدم يمكن أن يرتفع بشكل عالي إذا كنت تأكل الكثير من الكربوهيدرات, وبالتالي فإن اختصاصي التغذية سوف يقوم مساعدتك على تخطيط وجبات الطعام والوجبات الخفيفة التي تحتوي على كمية مناسبة من الكربوهيدرات.
  • تناول الأطعمة قليلة الدسم : اختيار الأطعمة منخفضة الدهون. مثل الدجاج بدون جلد والحليب قليل الدسم.
  • تناول كميات أقل من الصوديوم (الملح): هناك العديد من الأطعمة عالية الصوديوم وللحد من تناول كميات علية من الصوديوم فإن عليك التقليل من مثل هذه الأطعمة : صلصة الصويا، ورقائق البطاطس، والحساء, وأيضا عدم إضافة الملح إلى الطعام الذي طبخ.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف: الأطعمة التي هي مصدر جيد للألياف وتشمل الخضروات والخبز والحبوب الكاملة، والفاصوليا.
  • عدم تعاطي الكحول: أولا لأن الخمر يعتبر من المحرمات في شريعة الإسلام, كما أن الكحول يؤثر على مستوى السكر في الدم ويمكن أن يجعل من الصعب على مرض السكري إدارة شؤونه الخاصة.

 

ما مدى مستوى الرياضة التي يجب أن يمارسها مريض السكري النوع الثاني :

  • ممارسة الرياضة يمكن أن تساعد على الحفاظ على مستوى السكر في الدم ثابتا، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وتساعدك على فقدان الوزن.

وممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل، 5 أيام في الأسبوع, وتشمل الأنشطة الرياضية في تقوية العضلات يومين من كل أسبوع, ويمكنك مع طبيبك وضع خطة للتمارين.

 

  • تحقق من قدميك كل يوم وتأكد من عدم وجود إصابات أو تقرحات مفتوحة, وفي حالة وجود مثل هذه التقرحات والإصابات اسأل طبيبك عن الأنشطة التي يمكنك القيام بها إذا كان لديك قرح مفتوحة, وسوف تحتاج إلى ممارسة الرياضة بعناية حتى لا تتسبب في زيادة الضرر.
  • فحص مستوى السكر في الدم قبل وبعد ممارسة الرياضة, فمقدمي الرعاية الصحية سيبين لكم مدى التغير في سكر الدم بالإضافة إلى كمية الأنسولين التي تأخذها أو الطعام الذي تتناوله.
  • تناول وجبة خفيفة من الكربوهيدرات أثناء وبعد ممارسة الرياضة إذا كان مستوى السكر في الدم أقل من 100 ملغم / ديسيلتر، تناول وجبة خفيفة من الكربوهيدرات قبل ممارسة الرياضة. الأمثلة هي 4 إلى 6 من البسكويت ، نصف موزه، كوب من الحليب، أو نصف كوب من العصير.
  • شرب السوائل التي لا تحتوي على السكر قبل وأثناء وبعد التمرين, اطلب من اختصاصي التغذية أو مزود الرعاية الصحية تعريفك بكمية السوائل التي يجب عليك شربها عند ممارسة الرياضة.

 

ماذا يمكنني أن أفعل لإدارة مرض السكري الخاص بي؟

  • الالتزام بجميع مواعيد المتابعة الصحية: سوف تحتاج بين فترة وأخرى إلى مراجعة الطبيب لمراقبة مستوى السكر في دمك, وقد يجري لك الطبيب فحوصات إضافية مثل فحص ضغط الدم والكولسترول, كما يمكنه أن يطلب منك عمل فحصA1C كل 3 أشهر, وعلى الأغلب فإنه يجب أن تبقي على نسبة A1C عند أو أقل من 7٪.

 

  • التأكد من وزنك: تأكد من طبيبك إذا كنت في حاجة لإنقاص الوزن، ويمكنك طلب المساعدة منه في وضع برنامج لإنقاص الوزن, فخسارة الوزن من 4 إلى 6 كيلو قادرة على أن تساعدك بإذن الله تعالى على إدارة مستوى السكر في دمك.

 

  • الإقلاع عن التدخين : إذا كنت تدخن، فإنه لم يفت الأوان بعد للإقلاع عن التدخين, فالتدخين يمكن أن يؤدي إلى تفاقم وزيادة في المشاكل التي قد تحدث مع مرض السكري, ويمكنك استشارة طبيبك للحصول على معلومات حول كيفية الإقلاع عن التدخين إذا كنت تواجه مشكلة في الإقلاع عن التدخين.

 

  • اللقاحات : مرض السكري يجعل وضعك في خطر إذا أصبت ببعض الأمرض الخطيرة إذا الالتهاب الرئوي، أو التهاب الكبد. اسأل طبيبك إذا كان يجب عليك الحصول على لقاحات ضد الالتهاب الرئوي، أو التهاب الكبد B.

 

ما هي مخاطر داء السكري من النوع الثاني في البالغين ؟

يمكن مرض السكري غير المنضبط أن يضرر بالأعصاب ، والأوردة، والشرايين, فمستويات السكر العالية في الدم قد تضر أنسجة وأعضاء أخرى في الجسم مع مرور الوقت.

فتلف الشرايين قد يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة الدماغية لا قدر الله, وتلف الأعصاب قد يؤدي أيضا إلى غيرها من مشاكل في القلب والمعدة والأعصاب, فمرض السكري يهدد حياة المريض إذا لم يتم التحكم به على الوجه الصحيح.

 

متى يجب الاتصال أو مراجعة الطبيب؟

إذا تعرضت لأحد هذه الأعراض فإن عليك مراجعة الطبيب بسرعة, هذه الأعراض هي :

 

  • القيء أو الإسهال.
  • اضطراب في المعدة ولا يمكن أن تأكل الطعام.
  • الشعور بالضعف والتعب على غير المعتاد.
  • الشعور بالدوار، الصداع، أو الغضب على أتفه الأمور وبسرعة.
  • احمرار البشرة، البشرة دافئة وجافة، أو متورمه.
  • لديك جرح لا يلتئم ولا يشفى.
  • لديك تنميل في الذراعين أو الساقين.

 

متى يجب الحصول على الرعاية الفورية أو استدعاء الطوارئ؟

  • لديك آلام شديدة في البطن، وينتشر الألم إلى ظهرك. يمكن أيضا أن يصاحب هذه الآلام قيء.
  • تواجه صعوبة في البقاء مستيقظا أو التركيز.
  • كنت تهتز أو تتعرق بشكل غير طبيعي.
  • لديك رؤية غير واضحة أو مزدوجة.
  • تشعر بأن أنفاسك فيها رائحة حلوة, رائحة الفاكهة.
  • تتنفس بعمق حتى أنك تشعر بالإجهاد أثناء التنفس.
  • سرعة وضعف في ضربات القلب.

 

 

ما هو مرض داء السكري النوع الثاني – السكري النوع 2 –

ما هو مرض داء السكري النوع الثاني

تعريف مرض السكري النوع الثاني :

يتميز داء السكري النوع الثاني ب “مقاومة الانسولين”، كما أن خلايا الجسم لا تستجيب للأنسولين بشكل مناسب عند وجوده.

هذه المشكلة تعتبر أكثر تعقيدا من داء السكري النوع الأول، ولكن من الأسهل أحيانا للعلاج، حيث أن جسم المريض لا يزال ينتج الأنسولين، وخاصة في السنوات الأولى من المرض.

[ad id=’477′]

داء السكري النوع 2 قد يذهب دون أن يلاحظ أحد للمرض قبل التشخيص، لأن الأعراض عادة ما تكون أكثر اعتدالا ويمكن أن تكون متقطعه.

ومع ذلك داء السكري من نوع 2 يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة دون أن يلاحظها أحد، بما في ذلك الفشل الكلوي، ومرض الشريان التاجي.

داء السكري النوع الثاني كان يعرف سابقا بمجموعة متنوعة من الأسماء المضللة والجزئية لوصف الحالة، بما في ذلك “السكري الذي يصيب البالغين”، “السكري المرتبطة بالسمنة”، “السكري المقاوم للأنسولين”، أو “مرض السكري غير المعتمد على الأنسولين” (NIDDM).

وهذا قد يكون بسبب عدد من الأمراض، مثل داء ترسب الأصبغة الدموية ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، ويمكن أيضا أن تسببها أنواع معينة من الأدوية (مثل استخدام الستيرويد على المدى الطويل).

حوالي 90-95٪ من جميع حالات السكري في أمريكا الشمالية هي من النوع 2، وحوالي 20٪ من السكان فوق سن ال 65 هي من النوع الثاني.

جزء من مرضى داء السكري النوع الثاني في أجزاء أخرى من العالم يختلف عندهم شكل المرض وأسبابه بشكل كبير، فيكاد يكون من المؤكد أنه حدوثه لأسباب بيئية وأسلوب الحياة لهؤلاء المرضى.

وهناك أيضا الوضع الجيني (الوراثة) فهو يعتبر من الأسباب القوية لحدوث مرض السكري النوع الثاني.

يعتبر غالبية المرضى الذين يعانون من داء السكري النوع الثاني يعانون من السمنة المفرطة – السمنة المزمنة التي تؤدي إلى زيادة في مقاومة الأنسولين التي يمكن أن تتطور إلى مرض السكري فيما بعد على الأرجح لأن الأنسجة الدهنية هي (حددت مؤخرا) مصدر الإشارات الكيميائية (الهرمونات والسيتوكينات).