غسل اليدين مفتاح البقاء بصحة جيدة

غسل اليدين مفتاح البقاء بصحة جيدة

لماذا يعتبر غسل اليدين مفتاح البقاء بصحة جيدة, ولماذا يعتبر غسل اليدين مهم جدا؟

 

الجراثيم موجودة في كل مكان. والخبر السار هو أنه ليست كل الجراثيم ضارة, ففي الواقع، معظمها غير مؤذي وبعضها جيد ومفيد بالنسبة لنا, ومع ذلك، فإن هناك من الفيروسات والبكتيريا يمكن أن تؤدي إلى أمراض البرد الشائعة والأنفلونزا، كما أن البعض الأكثر يعتبر أكثر خطورة كمثل تلك التي تنتقل عبر الأغذية مثل كولاي والسالمونيلا (E. coli and Salmonella).

هذا هو السبب في أن غسل اليدين مفتاح البقاء بصحة جيدة :

ففي كل عام، يغيب نحو 1.5 مليون يوم من المدرسة من قبل الطلاب بسبب المرض في مدارس ولاية كوينزلاند وحدها, وقد تبين أن غسل اليدين يعتبر من أفضل الطرق للوقاية من الأمراض وانتشارها.

[ad id=”477″]
ويعد  التشجيع على ممارسات غسل اليدين أمرا جيدا فقد تبين أن ممارسة غسل اليدين أدت إلى خفض عدد الأيام التي يغيبها الأطفال عن المدرسة بسبب المرض, فغسل اليدين يعمل من خلال تطهير البشرة من الجراثيم بما في ذلك البكتيريا والفيروسات في الحياة اليومية، وبالتالي منع العدوى والمرض من الانتشار بين أفراد الأسرة الواحدة، وبالتالي منع انتشاره داخل المجتمع كله.

القاعدة الأساسية هي في غسل اليدين:

  • قبل إعداد الطعام.
  • بعد التعامل مع اللحوم والدواجن غير المطهية (المطبوخة).
  • قبل الأكل.
  • بعد السعال، العطس.
  • بعد استخدام الحمام.
  • بعد لمس الحيوانات أو أي شيء في بيئة الحيوان.
  • استخدام مواد معقمة لليدين للحفاظ على نظافة اليدين.
  • خيار آخر للحفاظ على أيدي خالية من الجراثيم الضارة بدون الماء “سريعة المفعول” من خلال استخدام مواد معقمة لليدين تحتوي على الكحول فأثرها ملحوظ في تقليل عدد الجراثيم على الجلد.

إذا أردنا أن نبقى بصحة جيدة ونحن وأطفالنا, فإن حفاظنا على عادة غسل اليدين متى ما دعت الحاجة لذلك المفتاح في بقاء أجسادنا صحيحة وبعيد عن الأمراض المعدية – بإذن الله تعالى – كما أن الاهتمام بعادة غسل اليدين وتربية الأطفال عليها, يعود أطفالنا على الحفاظ على نظافتهم الشخصية, وبالتالي نموهم بشكل سليم, وتعودهم في المستقبل على هذا الفعل وتعليم أبنائهم من بعدهم.

وتمنياتي للجميع بالصحة والعافية…

المرجع :

 

أعراض الأنفلونزا، الوقاية من أعراض الأنفلونزا الموسمية

أعراض الأنفلونزا، الوقاية من أعراض الأنفلونزا الموسمية

 

ما هي الأنفلونزا؟

في الحياة اليومية، غالبا ما يستخدم مصطلح “أنفلونزا” شعبيا للإشارة إلى عدد من الأمراض وأحيانا قد يكون الخلط بينها وبين نزلات البرد.

الأنفلونزا هي في الواقع مرض يصيب الجهاز التنفسي وتسببه الفيروسات ويمكن أن تسبب الحمى والصداع والسعال، والتهاب الحلق وآلام في العضلات.

هناك عدد من أنواع مختلفة من الفيروسات التي يمكن أن تسبب الأنفلونزا, ففي استراليا هناك حوالي 9000 حالة مؤكدة مختبريا بحدوث إصابات  بالأنفلونزا سنويا ، هذا العدد لا يشمل عدد آخر كبير من الناس الذين قد لا تحدث لهم أعراض بسبب الأنفلونزا, لذلك فقد يكون العدد أكبر من ذلك.

[ad id=”477″]
معظم فيروسات الأنفلونزا تهاجم الجهاز التنفسي في الجسم – الرئتين والشعب الهوائية، بما في ذلك الحلق والأنف – وهي تسبب أعراض الأنفلونزا الكلاسيكية.

أعراض الأنفلونزا تشمل:

  • السعال الجاف.
  • احتقان في الحلق.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • قشعريرة وتعرق.
  • صداع.
  • آلام في العضلات أو آلام في الجسم.
  • التعب والضعف.

يمكن أن يكون من الصعب أحيانا معرفة الفرق بين الأنفلونزا والزكام من خلال الأعراض وحدها. ومع ذلك، فإن الأعراض العامة لمرض الأنفلونزا تستمر لفترة أطول ويمكن أن تترافق مع حمى وارتعاش وألم في العضلات, بينما مع نزلات البرد، فإن الأعراض تميل إلى أن تستمر لفترة أقصر من الوقت وعادة ما تتضمن فقط سيلان الأنف وحمى خفيفة.

يمكن أن ينتشر فيروس الأنفلونزا بكل سهولة بين الناس بواسطة العطاس والسعال, ويمكن لفيروس الأنفلونزا أن يستقر على الأسطح مثل مقابض الأبواب والهواتف, والقضبان, ويمكن التقاط الفيروس باليد من هذه الأسطح, ثم من اليد إلى الفم أو الأنف أو العينين.

يمكن لأي شخص أن يصبح مريضا خلال يومين أو ثلاثة أيام بعد الإصابة, والشخص المصاب بفيروس الأنفلونزا يصبح معديا ويكون قادرا على نقل الفيروس لأشخاص آخرين – بمشيئة الله عز وجل – من حين إصابته إلى أن تبدأ ظهور أي أعراض.

وغني عن القول، فإن واحدة من أفضل الطرق لحماية الجسم من مرض الأنفلونزا وأمراض أخرى هو من خلال غسل اليدين بشكل متكرر خصوصا خلال موسم الأنفلونزا.

تجنب الاتصال مع الأشخاص الذين يعانون من المرض, إذا كنت مريضا، يمكنك  البقاء في المنزل بعيدا عن العمل أو المدرسة أو اللقاءات الاجتماعية.

في معظم الحالات، يتعافي المريض بالأنفلونزا في 5 إلى 7 أيام, والمفتاح لسرعة التعافي من الأنفلونزا بعون الله يكون بالحصول على الكثير من الراحة وشرب الكثير من السوائل, الأدوية التي تستخدم بدون وصفة طبية قد تساعد أيضا في تقليل شدة الأعراض.

مراجعة الطبيب تكون دائما في حالة تم الاشتباه بالأنفلونزا خاصة بالنسبة للضعفاء مثل كبار السن والأطفال الصغار أو الذين يعانون من ضعف دفاعات الجسم.

 

المرجع :

Panadol.com