دراسة – اللبن الزبادي مفيد لمرضى السكر

دراسة – اللبن الزبادي مفيد لمرضى السكر

 

تشير البحوث الجديدة المتعلقة بالوقاية من مرض السكري إلى أن تناول لبن الزبادي بشكل يومي يمكن أن يخفض من خطر تطور مرض السكري النوع الثاني.

 

“البيانات التي تم جمعها تبين أن استهلاك لبن الزبادي يمكن أن يكون له فائدة كبيرة في الحد من خطر الإصابة بمرض السكري “، حيث قال مؤلف الدراسة Dr. Frank Hu، الأستاذ في علم التغذية وعلم الأوبئة بكلية هارفارد للصحة العامة، في بوسطن.

” ان لبن الزبادي ليس له تأثير كبير، حوالي 18 في المئة في خفض معدل الخطورة”.

[ad id=”477″]

وتابع البرفسور فرانك قوله : “لبن الزبادي ليس له تأثير سحري لعلاج أو منع مرض السكري” وتابع القول :  “هذا هو بيت القصيد والرسالة التي نريد أن تصل إلى المستهلكين، أن علينا أن نولي اهتماما لنمط نظامنا الغذائي، وليس هناك بديل لنظام غذائي صحي شامل والحفاظ على وزن الجسم [صحي].”

هذه الدراسة التي نشرت على الانترنت في 24 نوفمبر تشرين الثاني 2014م في دورية الطب BMC والممولة من قبل المعاهد الوطنية الأميركية للصحة.


المريض بمرض السكري من النوع 2، لا ينتج جسده ما يكفي من الأنسولين أو أن خلايا الجسم تطور مقاومة ضد الأنسولين، وبالتالي ارتفاع في مستويات السكر في الدم.

 

نمط الحياة وعلاقته بمرض السكري

في هذه الدراسة، قام الدكتور فرانك وفريقه بجمع النتائج  لثلاث دراسات كبيرة, هذه الدراسات قامت على تتبع التاريخ الطبي وأسلوب ونمط الحياة والعادات للعاملين في مجال الصحة, حيث شملت الدراسة الأولى متابعة 51 ألف من الرجال العاملين في المجال الصحي, وأما الدراسة الثانية فقد قامت بمتابعة أكثر من 121 ألف ممرضة, والدراسة الثالثة شملت متابعة 117 ألف ممرضة.

أثناء الدراسة، كان هناك حوالي 15 ألف حالة من حالات داء السكري من النوع 2, وعندما تم النظر إلى مجموع مشتقات الألبان التي يتم تناولها من قبل هؤلاء المرضى, لم تحدث أي تأثيرات خطيره على المصابين بمرض السكري, ومع ذلك فعندما تم التركيز على لبن الزبادي، وجد أن حصة واحدة في اليوم تخفض نحو 17 في المئة من المخاطر.

 وأشارت الدراسات إلى أنه لا فرق بين أنواع اللبن الزبادي، ومحتوى الدهون.

 

لبن الزبادي يساعد على الحفاظ على وزن صحي

أشارت دراسات سابقة إلى أن لبن الزبادي جيد للحفاظ على وزن صحي للجسم وخفض مخاطر مرض السكري من النوع 2، لكن معظم الدراسات كانت صغيرة للغاية، وقال البروفسور فرانك من أجل ذلك قرر فريقه النظر في مجموعات أكبر من ذلك بكثير.

 

كيف يمكن أن يساعد اللبن الزبادي في خفض المخاطر

لم يعرف بعد, لكن هناك اعتقاد من قبل العديد من الخبراء أن السبب في ذلك يرجع إلى مادة البروبيوتيك (probiotics) الموجودة في الزبادي وهي (البكتيريا “المفيدة”) تغير البيئة المعوية بطريقة مفيدة، مما يساعد على تقليل الالتهاب وتحسين إنتاج الهرمونات الهامة للسيطرة على الشهية.

وأردف البرفسور فرانك قائلا : أن دراسة – اللبن الزبادي لمرضى السكر لا تكفي بل إن المزيد من الدارسات لا بد أن تجرى في هذا الجال, ومع ذلك فإن على ما يبدو أن من الضروري وضع لبن الزبادي في قائمة الغذاء الصحي.

وقال مارتن بنكس، وهو أستاذ مشارك في علم التغذية في جامعة تكساس للتكنولوجيا في لوبوك، أن الدراسات التي تهتم بالنظام الغذائي تقتصر بطبيعتها في قدرتها على قياس كمية الغذاء الصحيح.

 

المرجع :

السكري النوع الأول أعراضه,تشخيصه,علاجه

السكري النوع الأول أعراضه,تشخيصه,علاجه

 

أولا : أعراض السكري النوع الأول

وتنقسم أعراض داء مرض السكري من النوع الأول إلى قسمين :

[ad id=’477′]

أولا : الأعراض الأولية :

 

اعراض مرض السكر الأولية عادة ما تأتي فجأة وبقوة, ومن أبرز هذه الأعراض :

 

  • التبول المفرط والعطش الشديد, وذلك لأن زيادة الجلوكوز في الدم يجعل الكلى تنتج المزيد من البول أكثر من المعتاد, وفقدان الكثير من السوائل بسبب البول تجعل الشخص يصاب بالجفاف, هذا الجفاف يؤدي إلى العطش الشديد, وفي حالة الأطفال فإن الطفل قد يبدأ بالتبول على السرير مرة أخرى.
  • فقدان الوزن، بالرغم من عدم فقدان الشهية، كما هو شائع, ويرجع ذلك جزئيا إلى الجفاف, مرضى الجدد بمرض السكري من النوع غير المنضبط يمكن أن يفقدوا غالون من المياه بسبب الجفاف.
  • أعراض شائعة أخرى هي الضعف، والتعب، والارتباك، والغثيان والقيء, فالجفاف يمكن أن يسبب الضعف، والتعب والارتباك, سبب آخر من هذه الأعراض، جنبا إلى جنب مع الغثيان والقيء، هو حالة تسمى الحماض الكيتوني (ketoacidosis).

الكيتواسيدوسيس (ketoacidosis) يحدث لأن الخلايا لا يمكنها الحصول على الجلوكوز لإنتاج الطاقة التي تحتاج إليها, ولذلك فإن الخلايا لاتستخدم شيء آخر كوقود بديل، في هذه الحالة ينتج الكبد مواد تسمى الكيتونات.

الكيتونات هي نوع من الأحماض فعندما تتراكم في الدم، فإنها تنتج حالة تعرف بالحماض الكيتوني (ketoacidosis) التي يمكن أن تسبب مشاكل في القلب وتؤثر على الجهاز العصبي, وخلال ساعات، يمكن أن تجعل الشخص في خطر الدخول في غيبوبة أو الوفاة.

السكري النوع الأول أعراضه,تشخيصه,علاجه

 

ثانيا : اعراض مرض السكر المزمنة :

حتى بعد تشخيص المرض وبدأ العلاج، يمكن لداء السكري من النوع الأول أن يؤثر على جميع أجهزة الجسم, ومن غير المرجح حدوث تضرر للجسم، وحدوث الأعراض الخاصة بداء السكري النوع الأول إذا تم التحكم جيدا في مستويات السكر في الدم عن طريق العلاج.

المضاعفات الخطيرة والمحتملة التي تهدد الحياة والتي يمكن أن تحدث مع مرض السكري من النوع 1 وتشمل هذه المضاعفات:

  • ضرر العين : تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الجزء الخلفي من العين بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم – الأضرار التي تصيب العين (اعتلال الشبكية retinopathy), يمكن وقفها إذا اكتشفت مبكرا من خلال التحكم بإحكام في سكر الدم والعلاج بالليزر. وفي حالة بقاء مستويات السكر في الدم مرتفعة فإن اعتلال الشبكية في نهاية المطاف تسبب العمى لا قدر الله.
  • تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي (neuropathy)) : ارتفاع سكر الدم يمكن أن يسبب تلفا في الأعصاب، مما يؤدي إلى الألم أو التنميل في جزء من الجسم المصاب, فتلف الأعصاب في القدمين والساقين واليدين (الاعتلال العصبي المحيطي (peripheral neuropathy)) هو الأكثر شيوعا, الأعصاب الأخرى التي تتحكم في وظائف الجسم المختلفة مثل الهضم والتبول، يمكن أن أيضا أن تصاب بالعطب لا قدر الله.
  • مشاكل القدم : القروح والبثور والتي تحدث عادة في أقدام مرضى السكري, فالاعتلال العصبي المحيطي (peripheral neuropathy) يسبب تخدر مما يجعل المريض لا يحس أو يشعر بهذه القرحة, ويمكن أن تصبح القدم أيضا مصابة, كما أن الدورة الدموية يقل تدفقها وجريانها، وهو ما يؤدي إلى إبطاء الشفاء من هذه القروح, إهمال هذه القروح البسيطة وتركها دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى التهاب ويصاب المريض بالغرغرينا, وقد يكون من الضروري إخضاع المريض إلى عملية بتر لا قدر الله.
  • أمراض الكلى (اعتلال الكلية (nephropathy)) : ارتفاع سكر الدم يمكن أن يؤدي إلى تلف الكلى, فإذا بقي السكر في الدم بنسب عالية، ويمكن أن يؤدي هذا الارتفاع إلى فشل كلوي.
  • أمراض القلب والشرايين : الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من نوع 1 يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية ومشكلات تتعلق بضعف الدورة الدموية.
  • الحماض الكيتوني السكري (Diabetic ketoacidosis) : يحدث هذا عندما تنتج الكيتونات في الجسم كبديل عن السكر. وتتيجة لذلك فإن عدد من الأعراض يمكن أن تظهر : الغثيان والقيء, ألم في البطن, تعب, الخمول الشديد والشعور بالنوم, الغيبوبة والوفاة (إذا تركت دون علاج).
  • نقص السكر في الدم – انخفاض السكر في الدم (نقص سكر الدم) يمكن أن تنجم عن العلاج بالأنسولين, فقد يحدث نقص السكر في الدم إذا أخذ المريض الكثير من الأنسولين أو قام بتخطي وجبات الطعام, وتتضمن الأعراض التالية: ضعف, دوخة, ارتعاش, التعرق المفاجئ, صداع, ارتباك, الانفعال, الرؤية الضبابية أو المزدوجة.

 

نقص السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى الغيبوبة إذا لم يتم تصحيحه عن طريق تناول أو شرب الكربوهيدرات, الجلوكاجون هو المادة التي تجعل الكبد يعمل على إطلاق الجلوكوز إلى مجرى الدم, وحقنة الجلوكاجون يمكن أيضا أن تعمل على تصحيح نقص السكر في الدم.

 

ثانيا : تشخيص السكري النوع الأول

يتم تشخيص داء السكري من النوع الأول من قبل مجموعة من الأعراض والعمر واختبارات الدم للشخص.

وتشمل اختبارات الدم اختبارات لمستويات السكر وغيرها من المواد.

  • فحص الجلوكوز في البلازما أثناء الصوم (FPG):

يؤخذ الدم في الصباح بعد صيام ليلة وضحاها, وعادة تبقى مستويات السكر في الدم بين 70 و 100 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم / دل).

يتم تشخيص مرض السكري إذا كان مستوى السكر في الدم أثناء الصوم هو 126 ملغم / دل أو أعلى.

  • اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم (OGTT) :

يتم قياس نسبة السكر في الدم بعد ساعتين من تناول 75 غراما من السكر.

ويتم تشخيص مرض السكري إذا كان مستوى السكر في الدم بعد مرور ساعتين من تناول السكر هو 200 ملغم / دل أو أعلى.

 

  • الاختبار العشوائي للجلوكوز في الدم (RBG) :

أن وجود نسبة للسكر في الدم بمعدل 200 ملغ / ديسيلتر أو أكثر في أي وقت اليوم ومع وجود أعراض مرض السكري يعتبر كاف لتشخيص داء السكري.

 

  • الهيموجلوبين A1C (glycohemoglobin) :

يقيس هذا الاختبار متوسط مستوى السكر في الدم خلال الفترة السابقة من شهرين إلى ثلاثة أشهر.

ويتم تشخيص مرض السكري إذا كان مستوى الهيموجلوبين A1C هو 6.5٪ في المائة أو أعلى.

يعتبر مرض السكري نوع 1 هو مرض مدى الحياة, فالأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 1 يحتاجون إلى إجراء الفحوصات الروتينية بشكل منتظم, حيث يجب أن ترصد بدقة مستويات السكر في الدم لكل يوم, ويجب عليهم تلقي العلاج وهو(الأنسولين) مدى الحياة.

 

وهناك عدد قليل من الناس يمكن أن تكون حالات استثناءات لهذه القاعدة, فبعض الناس يعانون من مرض السكري وفي نهاية المطاف يحتاجون إلى عمليات زرع الكلى, وعملية زرع البنكرياس أو الخلايا المنتجة للأنسولين من البنكرياس التي أحيانا يتم تنفيذها في نفس الوقت,  يمكن أن تجعل البنكرياس ينتج الانسولين وهنا يمكن علاج مرض السكري.

 

في حالات غير عادية وعندما يصعب السيطرة على مرض السكري من النوع الأول لشخص ما مع العلاجات المتاحة، فإن عملية زرع البنكرياس أو الخلايا المنتجة للإنسولين يمكن إجراؤها حتى مع عد الحاجة لزرع الكلى, ومع ذلك، فإن هذا النهج لا يزال تجريبيا، وليس من المستحسن بشكل عام عموما.

 

ثالثا : الوقاية من السكري النوع الأول

 

ليس هناك طريقة مؤكدة لمنع الإصابة مرض السكري من النوع 1, ومع ذلك فإن نقص فيتامين D هو أمر شائع جدا، وقد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري, لكن ومع تصحيح النقص لفيتامين D لم تظهر حتى الآن إمكانية منع مرض السكري, وبالمثل، فإن تجنب الحليب البقري في مرحلة الطفولة ربما قد يمنع حدوث السكري من النوع 1 في الأطفال الرضع الذين لديهم عرضة للإصابة بشكل وراثي, ومع هذا فإنه لا يوجد دليل واضح على صحة هذه الاستنتاجات.

 

رابعا : علاج السكري النوع الأول

 

علاج مرض السكري من النوع 1 يتطلب حقن الانسولين اليومية.

حقن الانسولين تعوض الجسم عن الأنسولين الذي لا يمكن إنتاجه, ومعظم الناس مع مرض السكري من النوع 1 يحتاج 2-4 حقن في اليوم الواحد.

بعض الناس استخدام الحقنة للحقن (syringe), وهناك مرضى آخرين يستخدمون الأقلام الشبيه بالحقن والتي تساعد على قياس كميات محددة من الأنسولين, وهناك أعداد متزايدة من المرضى يستخدمون مضخات الأنسولين, حيث تعمل مضخات الأنسولين على تقديم جرعة الأنسولين بانتظام من خلال إبرة مزروع تحت الجلد.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول تنظيم كمية الأنسولين بشكل صحيح, فيجب أخذ ما يكفي من الإنسولين للحفاظ على مستويات السكر في الدم في حدوده الطبيعية وعدم ارتفاعه.

لكن يجب التنبه إلى أن انخفاض السكر في الدم يمكن أيضا أن تكون نتائجه خطيرة, فقد يحدث انخفاض السكر في الدم إذا تم أخذ الكثير من الأنسولين أو لم يتم تناول ما يكفي من الكربوهيدرات (النشويات) لتحقيق التوازن مع الانسولين.

من أجل تنظيم كمية الأنسولين بشكل صحيح، فإن على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 1 مراقبة مستويات السكر في الدم عدة مرات في اليوم الواحد, من خلال اختبار عينة من الدم, بواسطة وخز الإصبع ووضع قطرة صغيرة من الدم على شريط الاختبار, يتم إدخال شريط الاختبار في جهاز يسمى جهاز مراقبة الجلوكوز(glucose monitor), الذي يعطي نتائج دقيقة لمستويات السكر في الدم في غضون ثوان.

أجهزة مراقبة الجلوكوز الحديثة تمتلك شرائط للاختبار التي تستطيع أخذ الدم مباشرة من البقعة التي قد تم وخزها, وهذه العملية تتطلب كمية أقل من الدم.

أجهزة مراقبة الجلوكوز أخرى تسمح بأخذ الدم من الساعد، الفخذ أو الجزء السمين من اليد, وهذا يمكن أن يكون أقل إيلاما.

مرضى السكري يجب أن يراقبوا نظام تغذيتهم. وعليهم اتباع نظام غذائي صحي فالشخص المصاب بمرض السكري من النوع 1 يجب أن تبقي كمية الجلوكوز في دمه ثابتة نسبيا, وهذا يجعل مستويات السكر في الدم أسهل للسيطرة مع الأنسولين. الشخص المصاب بمرض السكري نوع 1 عادة ما ينصح بتناول الطعام وممارسة الرياضة وأخذ الانسولين في نفس الوقت كل يوم. فالعادات المنتظمة تساعد على إبقاء مستويات السكر ضمن المعدل الطبيعي.

يمكن أخذ الأنسولين سريع المفعول حسب الحاجة، وهذا يتوقف على كمية من الكربوهيدرات التي تم تناولها, وسيقوم الطبيب أو أخصائي التغذية بمساعدتك على تحديد أفضل الأنسولين واتباع نظام غذائي لك أو لطفلك.

يجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 1 الحصول ممارسة التمارين الرياضية بانتظام, فالتمرين يساعد على الحفاظ على القلب والأوعية الدموية صحية, كما أنه يساعد على السيطرة على نسبة السكر في الدم عن طريق حث العضلات على استخدام الجلوكوز, وأيضا عن طريق الحفاظ على وزن الجسم, اسأل طبيبك الممارسة الأفضل للسيطرة على السكري.

 

خامسا : إرشادات ونصائح لمريض السكري النوع الأول

 

متى تقوم بالاتصال بأحد المختصين :

 

  • قم باستدعاء أخصائي الرعاية الصحية إذا كنت تعاني من زيادة مفاجئة في التبول والعطش, أو فقدان في الوزن بدون سبب.
  • إذا كنت أنت أو طفلك يعاني من مرض السكري نوع 1، راجع طبيبك بانتظام للتأكد من إبقاء السيطرة الجيدة على نسبة السكر في الدم, كما يجب أيضا أن يتم التحقق بانتظام بحثا عن أي علامات مبكرة لأي مضاعفات مثل أمراض القلب ومشاكل العين والتهابات الجلد.
  • طبيبك على الأرجح سوف يقترح عليك أيضا زيارة غيره من المتخصصين بانتظام, للتأكد من سلامة قدميك وطبيب العيون لفحص عينيك عن أي علامات لمضاعفات مرض السكري.

 

نتمنى للجميع التمتع بالصحة والعافية .. عافانا الله وإياكم